السيد المرعشي

303

شرح إحقاق الحق

عليه وسلم قال : أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما الواحدة فهو كأب بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من حساب الخلائق ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولده تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي ، وأما الخامسة فإني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد إيمان ولا زانيا بعد إحصان . الحديث السادس والعشرون ( علي مولى كل مؤمن ، وهو من النبي ، يقاتل على التأويل ، بمنزلة هارون من موسى ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه ، وعلي عليه السلام العروة الوثقى ، مبين ما اشتبه بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وهو الإمام وولي كل مؤمن بعد النبي ، وهو آخذ بالسنة ، ذاب البدع عن الملة ، وهو مع النبي في الجنة ، وهو أول من يدخلها مع النبي صلى الله عليه وسلم . رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 690 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : أنت مني وأنا منك ، وأنت تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وأنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، وأنت العروة الوثقى ، وأنت تبين ما اشتبه عليهم من بعدي ، وأنت الإمام وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، وأنت الذي أنزل الله فيه ( وأذان الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) ، وأنت الآخذ بسنتي